نفس معنى المثل السابق.
-اللي ناوي على الستر الله بيستره
أي أن من ينوي العيش بكرامة وبإستقامة، دون أن يلجأ إلى الكسب الحرام، فإن الله يستر حاله ويهيء له رزقه من حيث لا يحتسب.
-اللي ودّك تتصَدّق فيه تشَدّق فيه
أي أنه بدل أن تتصدّق بهذا الشيء وتعطيه للمحتاجين، فأنت أولى به وأحوج إليه منهم، يقوله بعض البخلاء كذريعة لبخلهم وعدم إعطائهم وتصدقّهم على المحتاجين.
-اللي ودّه الدحّ ما بيقول أحّ
أي أن من يريد الحصول على بعض الأشياء، أو شراء بعض الأغراض فعليه تحمل المشاق والصعوبات ودفع الثمن، لأنها لن تأتيه بتلك السهوله ولن يحصل عليها بلا ثمن.
-الأمانة بتسَوِّد الغراب
أي أن حمل الأمانة من الأمور الصعبة العظيمة، ويجب على من يحملها أن يحافظ عليها حتى يسلّمها إلى أصحابها وبذلك يكون قد حفظ لنفسه بياض الوجه كما يقولون.
-إن اقبلت باض الحمام على الوتد
أي أنه إذا أقبل حظ الإنسان فإن الأشياء تأتيه منساقة، وتسهل أموره أينما سار، وتأتيه الأعمال والأرزاق حيثما توجّه، وكأنها هي التي تبحث عنه وعن مكان وجوده، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى على عباده.
-إن اقبلت جابها خيط السبيب، وإن ادبرت قطعت جنازير الحديد
أي أنه إذا أقبل حظ الإنسان فإن الأشياء تأتيه منساقة كما قلنا في المثل السابق، أما إذا أدبر حظه، فلا يبقى شيئ عنده إلا يذهب ويزول، مهما تشبث وتمسك به. السبيب هو شعر مَعْرَفَة الفرس وشعر أسفل ذيلها، ومنه تصنع أوتار الربابة، ويقصد به هنا الخيط الدقيق الرقيق.
-إن طَوّل مرسالك أرجَى خيره