-الحَقّ ما بيرضي اثنين
يضرب هذا المثل أثناء عمل صلحة بين المتخاصمين، لأن كلًا منهما يدّعي انه صاحب الحق، فيجب حينها على أحدهم أن يتنازل حتى ينتهي الخلاف وتتم الصلحة، فالحق ما بيرضي اثنين كما يقولون.
-الحكومة حبالها طوال
أي أن القضايا والمعاملات الحكومية قد يطول وقتها، وقد يحتاج الفروغ منها إلى وقت طويل، يستغرق إنجازها أحيانًا عدة أشهر أو بضعة سنين فلذلك يقولون هذا المثل.
-حَلِّق للعير يا عيسي
أي أنه قاطعهم وجادلهم في حديث لا يعرف معناه ولا يفهم كنهه، ولكن لمجرد حبه للحكي والثرثرة فهو يشترك معهم ويقاطعهم في حديث بين أشخاص لا يعرف هو تفاصيله أو أسبابه. حَلَّق أي قطع عليه طريقه، عيسي أي عيسى وهو إسم لشخص معين.
-حَمِّل جثة ولا تحمِّل روح
تكون لأحدهم عزيمة وشهامة ولكنه صغير البنية لا يقوى على حمل الأشياء الثقيلة، فإذا حمل كيسًا أو شيئًا ثقيلًا فانه ينوء تحته ولا يستطيع الاستمرار في ذلك فيقول حينها هذا المثل، أي أن بنيته الطبيعية المتمثلة في صغر جسمه لم تمكنه من ذلك، ولو كان عظيم الجسم لاسستطاع ذلك بكل سهولة ويسر.
-حَمَّلُوه فَرْدة طَقَع قال الحقوني الثانية
الفردة هي كيس كبير يتسع لحوالي مئة كيلوغرام تنسجه النساء من الصوف ومن شعر الماعز ويكون لونه أبيض بلون الصوف وفيه خطوط سوداء بلون شعر الماعز، ومعنى المثل انه لا يكاد يقوم بحمل فردة واحدة فكيف لو وضعوا عليه اثنتين، وذلك عندما يُسأل أحدهم هل يريد أن يتزوج إمرأة أخرى فيجيب: حمّلوه فردة طقع قال ألحقوني الثانية، أي أنه لا يكاد يقوى على إعالة إمرأة واحدة، فكيف يكون حاله لو تزوج إمرأة ثانية.
-الحي رزقه حي