فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 215

أي أن دار الفقير تدلّ ملامحها عليها، ولا تحتوي إلا على القليل من الأشياء، ويبدو ذلك في شكلها وفي بساطة الأشياء التي تحتوي عليها، بعكس دار الغنّي التي تبدو عليها مظاهر البذخ والثراء.

-الدار قفرا والمزار بعيد

يقوله من يذهب لزيارة أهله أو خِلانه، فلا يجد أحدًا منهم، ويجد آثار منازلهم وقد حملوا الأظعان ورحلوا إلى مكانٍ قَصِيٍّ بعيد، وكان من عادة البدو كثرة الحلّ والترحال طلبًا للكلأ ولمتطلبات الحياة المختلفة. ويستعار المثل لحالات مشابهة.

-دار الكرام ما بتخلى من العظام

عندما يُطلب من أحدهم أو إحداهن شيئًا فإذا تردّد في تلبية الطلب لأنه غير متأكد من وجوده عنده، يقول له الآخر دار الكرام ما بتخلى من العظام، أي إبحث فقد تجده أو تجد عندك بعضًا منه.

-دايمًا محَضِّر حاله بالجِبّة والخيزرانة

يقال عندما يكون أحدهم مجهزًا نفسه دائمًا بلباسه وعباءته وخيزرانته مستعدًا للضيافة، وكان بعض الناس في السابق ممن لا عمل لهم يكثرون من الضيافات من أجل الحصول على الأكل فقط، لهم ولدوابهم التي يركبونها خصيصًا لهذا الغرض.

-دايمًا معرّض حاله دون نجع هلال

أي أنه متسرع دائمًا، يحشر نفسه في بعض المواضيع التي لا تعنيه ولا تخصّه دون أن يطلب أحدٌ منه ذلك، لأن الحديث مُوَجَّه إلى غيره والأمر مطلوب من غيره ولكنه يندفع ويحشر نفسه دون أن يكون هو المقصود بالأمر.

-دَبَّها ابو الحصين وعَشَّرَت

أي قد نفد فيها الأمر وانتهى أمرها ولا يمكن تغيير ما حدث لها من الأمور، وإعادتها إلى سابق عهدها، يقال ذلك عندما ينوي أحدهم إصلاح شيء ما، فيجد غيره قد سبقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت