فهرس الكتاب
]88[ وعَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ. فَكُنْتُ أَقُولُهُنَّ، فَقَالَ أَبِي: أَيْ بُنَيَّ! عَمَّنْ أَخَذْتَ هَذَا؟ قُلْتُ: عَنْكَ! قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( كَانَ يَقُولُهُنَّ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ.150
]89[ وعَنْ الْبَرَاءِ (، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ (، أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ، يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ. قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ.151
شرح الحديث: قال النووي152: قال القاضي: يحتمل أن يكون التيامن عند التسليم وهو الأظهر، لأن عادته ( إذا انصرف أن يستقبل جميعهم بوجهه. وإقباله ( يحتمل أن يكون بعد قيامه من الصلاة، أو يكون حين ينفتل.
ثالثا: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل