قال ابن عيينة: لقي عطاء ، وعمرو جابر بن عبد اللَّه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - سنة جاور بمكة .
وقال أبو سفيان - في حديث -: سألت جابرًا ، وهو مجاور بمكة ، وهو نازل في بني فهر (1)
(مجمع الزوائد وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح 1/ 107/ . )
وقال ابن فهد في حوادث سنة أربع وستين: ودعا ابن الزبير وجوه الناس وأشرافهم، فشاورهم في هدم الكعبة ، فأشار عليه ناس كثير بهدمها منهم"جابر بن عبد اللَّه"وكان جاء معتمرًا (2)
(إتحاف الورى 2/ 68/ . )
وقال أبو سفيان: جاورت مع جابر بن عبد اللَّه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - بمكة في بني فهر ستة أشهر (3)
(رواه الفاكهي في أخبار مكة رقم( 1542 ) 2/ 285/ وقال المحقق: إسناده حسن. وقال ابن عيينة: لقي عطاء وعمرو جابر بن عبد اللَّه سنة جاور بمكة، سير الأعلام 4/ 191/ وسيأتي في أخبار أبي الزبير أنه كان معهما لأنهما كانا يقدمانه ليحفظ لهم الحديث . )
وقال الذهبي: وروى ابن عجلان عن عبيد اللَّه بن مقسم قال:
رحل جابر بن عبد اللَّه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - في آخر عمره إلى مكة في أحاديث سمعها ثم انصرف إلى المدينة .
وبنو فهر هؤلاء - لعلهم: بنو الحارث بن فهر، ورباعهم في دبر قرن القرظ بين ريع آل مرة بن عمرو الجمحيين، وبين الطريق الذي لآل وابصة مما يلي الخليج" (4) "
(كما قال الفاكهي في أخبار مكة 3/ 304/ . )
مكانته العلمية:
روى جابر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الكثير الطيب حتى جاوز الألف حديث، ولذا عُدَّ من المكثرين في رواية الحديث .
قال الذهبي: مسنده بلغ ألفا وخمسمائة وأربعين حديثًا، اتفق له الشيخان -
(1) مجمع الزوائد وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح 1/107 / .
(2) إتحاف الورى 2/68 / .
(3) رواه الفاكهي في أخبار مكة رقم ( 1542 ) 2/285 / وقال المحقق: إسناده حسن.
وقال ابن عيينة: لقي عطاء وعمرو جابر بن عبد اللَّه سنة جاور بمكة، سير الأعلام 4/191 / وسيأتي في أخبار أبي الزبير أنه كان معهما لأنهما كانا يقدمانه ليحفظ لهم الحديث .
(4) كما قال الفاكهي في أخبار مكة 3/304 / .