الصفحة 13 من 84

وابن سابط هذا: هو عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سابط الجمحي المكي ثقة كثير الإِرسال من الثالثة، مات سنة ( 118 ) هـ ( وهو من رجال مسلم والسنن الأربعة ) (1)

(تقريب التهذيب/ 340/ . )

قلت: فلعل جابرًا نزل عنده، أو زاره عندما جاور في مكة المكرمة ، لأن ديار بني فهر التي نزل فيها جابر قريبة من ديار الجمحيين، كما سبق .

وفاته:

عاش جابر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بعد رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مدة طويلة تقرب من الستين عامًا، وقد قدر العلماء عمره حين وفاته أربعًا وتسعين عامًا، وقد كف بصره في آخر عمره - كما سبق ذكره، وكأنه كان ابن سبع عشرة سنة حين إسلامه أو ست عشرة سنة حين مبايعته النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في العقبة الثانية .

وعن علي بن المديني أن جابرًا أوصى أن لا يصلي عليه الحجاج بن يوسف الثقفي ، وقد شهد الحجاج جنازته، وكان الحجاج في ذلك الوقت أميرًا على العراق ، فيمكن أن يكون قد وفد حاجًا أو زائرًا (2)

(هذا ما قاله الذهبي في السير 3/ 194/ بينما قال البخاري: وصلى عليه الحجاج، التاريخ الصغير/ 95/ وذكر قصة صلاة الحجاج عليه في تهذيب الكمال 4/ 252 - 253/ وسير الأعلام ثم قال: هذا حديث غريب رواه محمد بن عباد المكي عن حنظلة بن عمرو الأنصاري عن أبي الحويرث. [ والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير رقم( 1788 ) 2/ 196/ وقال الهيثمي: وأبو الحويرث وثقه ابن حبان وضعفه مالك وغيره. مجمع الزوائد 3/ 31/ وقال الذهبي في تاريخ الإِسلام - بعد إيراده لهذا الحديث: هذا حديث منكر فإن جابرا توفي والحجاج على إمرة ال...)

توفاه اللَّه تعالى سنة ثمان أو سبع وسبعين للهجرة في المدينة المنورة وصلى عليه أبان

(1) تقريب التهذيب / 340 / .

(2) هذا ما قاله الذهبي في السير 3/194 / بينما قال البخاري: وصلى عليه الحجاج، التاريخ الصغير / 95 / وذكر قصة صلاة الحجاج عليه في تهذيب الكمال 4/252 - 253 / وسير الأعلام ثم قال: هذا حديث غريب رواه محمد بن عباد المكي عن حنظلة بن عمرو الأنصاري عن أبي الحويرث.

[ والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير رقم ( 1788 ) 2/196 / وقال الهيثمي: وأبو الحويرث وثقه ابن حبان وضعفه مالك وغيره. مجمع الزوائد 3/31 / وقال الذهبي في تاريخ الإِسلام - بعد إيراده لهذا الحديث: هذا حديث منكر فإن جابرا توفي والحجاج على إمرة العراق 3/145 / .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت