فهرس الكتاب
يَلُونَ الصَّفَّ الأَوَّلَ ، فَقَامَ أَهْلُ الصَّفِّ الثَّانِي: وَتَقَدَّمَ الآخَرُونَ إِلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ، فَرَكَعُوا جَمِيعًا ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالآخَرُونَ قِيَامٌ فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَجَدَ الآخَرُونَ" (1) "
(المسند 3/ 374/ وهي عند مسلم رقم( 840 ) 1/ 574 - 575/ . )
قلت: سياق رواية أبي الزبير غير سياق رواية اليشكري ، فليست رواية أبي الزبير من صحيفة اليشكري ، إضافة إلى هذا فإن في آخر حديث أبي الزبير عن جابر ما يشير إلى سماع أبي الزبير منه حيث قال: قال أبو الزبير: ثم خص جابر أن قال كما يصلي أمراؤكم هؤلاء (2)
(عند مسلم 1/ 575/ . )
قلت: وقد روى مسلم نحو رواية سليمان بن قيس مختصرة من رواية أبي سلمة عن جابر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - (3)
(رقم( 842 ) 1/ 576/ وقد أخرجه البخاري أيضًا مختصرا من رواية أبي سلمة وأبي موسى ووهب بن كيسان من رواية أبي الزبير عن جابر ، انظر الأرقام ( 4125 و4126 و 4127 و 4130 و 4137 ) . )
وقد روى الحديث الإِمام البخاري من رواية أبي الزبير مختصرًا معلقًا حيث قال:
"وقال معاذ ( وهو ابن هشام ثقة صاحب غرائب ) حدثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر .. قال ابن حجر: وقد تابعه ابن علية عن أبيه هشام - وهو الدستوائي - أخرجه الطبري في تفسيره، وكذلك أخرجه الطيالسي في مسنده عن هشام عن أبي الزبير ."
قال: ولمعاذ بن هشام عن أبيه فيه إسناد آخر أخرجه الطبري عن بندار عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن سليمان اليشكري عن جابر (4)
(فتح الباري 7/ 488/ . )
قال ابن حجر: وما ذهب إليه مالك من ترجيح هذه الكيفية وافقه الشافعي وأحمد وداود على ترجيحها لسلامتها من كثرة المخالفة، ولكونها أحوط لأمر الحرب مع تجويزهم الكيفية التي في حديث ابن عمر"."
قلت: وهذا من المواضع التي احتج فيها البخاري برواية أبي الزبير واستند إلى قول مالك أنها أحسن ما سمع في صلاة الخوف.
(1) المسند 3/374 / وهي عند مسلم رقم ( 840 ) 1/574 - 575 / .
(2) عند مسلم 1/575 / .
(3) رقم ( 842 ) 1/576 / وقد أخرجه البخاري أيضًا مختصرا من رواية أبي سلمة وأبي موسى ووهب بن كيسان من رواية أبي الزبير عن جابر ، انظر الأرقام ( 4125 و4126 و 4127 و 4130 و 4137 ) .
(4) فتح الباري 7/488 / .