** وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا {6}
قال علي بن أبي طلحة عن بن عباس طحاها قسمها
** قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا {9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا {10}
قوله تعالى ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) يحتمل أن يكون المعنى قد أفلح من زكى الله نفسه وقد خاب من دسى الله نفسه كما قال العوفي وعلي بن أبي طلحة عن بن عباس
( سورة ألم نشرح لك )
** فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ {7}
قال علي بن أبي طلحة عن بن عباس فإذا فرغت فانصب يعني في الدعاء
( سورة التكاثر )
** ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ {8}
قال علي بن أبي طلحة عن بن عباس ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) قال النعيم صحة الأبدان والأسماع والأبصار يسأل الله العباد فيما استعملوها وهو أعلم بذلك منهم وهو قوله تعالى ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )
( سورة الإخلاص )
** اللَّهُ الصَّمَدُ {2}
قوله تعالى ( الله الصمد ) قال علي بن أبي طلحة عن بن عباس هو السيد الذي قد كمل في سؤدده والشريف الذي قد كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته والحليم الذي قد كمل في حلمه والعليم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد وهو الله سبحانه هذه صفته لا تنبغي إلا له ليس له كفء وليس كمثله شيء سبحان الله الواحد القهار
( سورة الفلق )
** قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ {1}
قال علي بن أبي طلحة عن بن عباس ( الفلق ) الخلق
انتهت صحيفة علي بن أبي طلحة المستخرجة من تفسير ابن كثير ولله الحمد والمنة في الخميس 8 شعبان 1404 (10 ماي 1984)
ملاحق
*الدر المنثور في التفسير بالمأثور