فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 52 من 111

* الّذِينَ اتّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هََذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ

قوله {فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال نتركهم كما تركوا لقاء يومهم هذا

* وَالْبَلَدُ الطّيّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبّهِ وَالّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاّ نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرّفُ الاَيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في الاَية: هذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر.

فَأَلْقَىَ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مّبِينٌ *

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {ثعبان مبين} الحية الذكر

* فَإِذَا جَآءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هََذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيّئَةٌ يَطّيّرُواْ بِمُوسَىَ وَمَن مّعَهُ أَلآ إِنّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلََكِنّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {ألا إنما طائرهم عند الله} يقول مصائبهم عند الله {ولكن أكثرهم لا يعلمون}

** وَاخْتَارَ مُوسَىَ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لّمِيقَاتِنَا فَلَمّا أَخَذَتْهُمُ الرّجْفَةُ قَالَ رَبّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مّن قَبْلُ وَإِيّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السّفَهَآءُ مِنّآ إِنْ هِيَ إِلاّ فِتْنَتُكَ تُضِلّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الاَية, كان الله أمره أن يختار من قومه سبعين رجلًا فاختار سبعين رجلًا فبرز ليدعوا ربهم وكان فيما دعوا الله أن قالوا اللهم أعطنا ما لم تعطه أحدًا قبلنا ولا تعطه أحدًا بعدنا, فكره الله ذلك من دعائهم فأخذتهم الرجفة {قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإِياي} الاَية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت