فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 78 من 111

أئذا كنا عظامًا ورفاتًا أي ترابًا, قاله مجاهد. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: غبارًا, {أئنا لمبعوثون خلقًا جديدًا} أي يوم القيامة بعدما بلينا وصرنا عدمًا لا نذكر, كما أخبر عنهم في الموضع الاَخر {يقولون أئنا لمردودون في الحافرة * أئذا كنا عظامًا نخرة * قالوا تلك إذا كرة خاسرة} .

قوله {فإنما هي زجرة واحدة * فإذا هم بالساهرة} أي إنما هو أمر واحد بانتهار, فإذا الناس قد خرجوا من باطن الأرض إلى ظاهرها, كما قال تعالى: {يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده} أي تقومون كلكم إجابة لأمره وطاعة لإرادته.

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: فتستجيبون بحمده, أي بأمره

** قَالَ أَرَأَيْتَكَ هََذَا الّذِي كَرّمْتَ عَلَيّ لَئِنْ أَخّرْتَنِ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأحْتَنِكَنّ ذُرّيّتَهُ إَلاّ قَلِيلًا

{قال أرأيت هذا الذي كرمت علي} الاَية, قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يقول لأستولين على ذريته إلا قليلًا

** وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأمْوَالِ وَالأوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشّيْطَانُ إِلاّ غُرُورًا

قوله {والأولاد} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو ما كانوا قتلوه من أولادهم سفهًا بغير علم

** وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرّوحِ قُلِ الرّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبّي وَمَآ أُوتِيتُم مّن الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلًا

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: {ويسألونك عن الروح} يقول: الروح ملك.

** قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرّحْمََنَ أَيًّا مّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَآءَ الْحُسْنَىَ وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال: لا تصل مراءاة للناس ولا تدعها مخافة الناس.

( سورة الكهف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت