قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: {ولذكر الله أكبر} يقول: ولذكر الله لعباده أكبر إذا ذكروه من ذكرهم إياه
( سورة الروم
** وَهُوَ الّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الأعْلَىَ فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
قوله {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه} قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس: يعني أيسر عليه
قوله {وله المثل الأعلى في السموات والأرض} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس كقوله تعالى: {ليس كمثله شيء}
( سورة لقمان
** وَلاَ تُصَعّرْ خَدّكَ لِلنّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ كُلّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {ولا تصعر خدك للناس} يقول لا تتكبر فتحقر عباد الله, وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك
( سورة الأحزاب
** يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ اللّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا *
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {اذكروا الله ذكرًا كثيرًا} إن الله تعالى لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حدًا معلومًا, ثم عذر أهلها في حال العذر غير الذكر, فإن الله تعالى لم يجعل له حدًا ينتهي إليه, ولم يعذر أحدًا في تركه إلا مغلوبًا على تركه, فقال: {يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم} بالليل والنهار في البر والبحر, وفي السفر والحضر, والغنى والفقر, والسقم والصحة, والسر والعلانية, وعلى كل حال. وقال عز وجل: {وسبحوه بكرة وأصيلا} فإذا فعلتم ذلك صلى عليكم هو وملائكته
** يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُوَاْ إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمّ طَلّقْتُمُوهُنّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسّوهُنّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنّ مِنْ عِدّةٍ تَعْتَدّونَهَا فَمَتّعُوهُنّ وَسَرّحُوهُنّ سَرَاحًا جَمِيلًا