الصفحة 82 من 89

تخيل: دعونا نتخيل رجلا من أصحاب المليارات قدم عرضا لموظف بشركته ... خلاصته .. أن يذهب ذلك الموظف يوميا في الساعة الخامسة والنصف صباحا لبيت المدير ليوقظه ويغادر ( ويستغرق الأمر 10 دقائق) ... ومقابل هذا العمل سيدفع له مديره ألف دولار يوميا ، .... وسيظل العرض ساريا طالما واظب الموظف على إيقاظه .... ويتم إلغاء العرض نهائيا ومطالبة الموظف بكل الأموال التي أخذها إذا أهمل إيقاظ مديره يوما بدون عذر ...

إذا كنت أخي المسلم في مكان هذا الموظف هل ستفرط في الاتصال بمديرك ؟!!!

ألن تحرص كل الحرص على الاستيقاظ كل يوم من أجل الألف دولار ؟

ألن تحاول بكل الطرق إثبات عدم قدرتك على الاستيقاظ إذا فاتك يوم ولم تتصل بمديرك ؟

ولله المثل الأعلى .. فكيف بك أخي الكريم والله سبحانه وتعالى ، رازقك وهو الذي أنعم عليك بكل شيء . نعمته عليك تتخطى ملايين الدولارات يوميا .

يقول تعالى:"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها"

أفلا يستحق ذلك الإله الرحيم الكريم منك ، أن تستيقظ له يوميا وقت صلاة الفجر لتشكره في خمس أو عشر دقائق على نعمه العظيمة وآلائه الكريمة ؟

ثواب صلاة الفجر

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ركعتا الفجر [أي صلاة السنة قبل الفجر] خير من الدنيا وما فيها ) ). وفي رواية لمسلم " لهما أحب إلي من الدنيا جميعها".

فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي في عين النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من صلى البردين دخل الجنة ) ). والبردان هما: صلاة الفجر والعصر .

وقال- صلى الله عليه وسلم - أيضا: (( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) ).

يقول - سبحانه وتعالى -:"وقرءان الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا"وقال الله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت