-وهذا نبينا - صلى الله عليه وسلم - يتعامل مع أهل الكتاب: فعَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم اشْتَرَىَ مِنْ يَهُودِيّ طَعامًا إِلىَ أَجلٍ، وَرَهَنَهُ درْعًا لَهُ مِنْ حَدِيدٍ. [1]
-وشرع الإسلام الجهاد لنشر الحرية وترسيخ العدالة وتحرير الناس من قيود الطغيان،، وانتشالهم من ظلمات الجهل وغياهب الضلال؛ فشرع الجهاد قال تعالى {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} [2] .
-شرع الجهاد رحمة بالضعفاء ونصرة للمظلومين وعدالة للمغلوبين وهداية للحائرين وإذا كنا قد سمعنا أوشاهدنا جرائم أعداء الإسلام في حق الشعوب المسلمة قديما وحديثا فإننا نجد في المقابل صورا رائعة من سماحة المسلمين حين ملكوا وقادوا:
ملكنا فكان العفو منا شجية ... فلما ملكتم سال بالدم أبطح
فلا عجبا هذا التفاوت بيننا ... فكل إناء بما فيه ينضح
(1) - رواه البخاري في صحيحه"الرهن"1/ 341، وعند مسلم في"البيوع - فيه 2/ 31"
(2) 3 - البقرة: 193