فتصدق به"فقال الرجل: أعلى أفقر مني يا رسول الله؟! فوالله ما بين لابتيها - يريد: الحرتين - أهل بيت أفقر مِن أهل بيتي! فضحك النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، ثم قال:"أطعمه أهلك". رواه البخاري (1834) ومسلم (1111) ."
= ويترتب على جماع الرجل و المرأة غير المكرهة أمور:
الإثم. وذلك لمخالفة الأمر، ويدل عليه قول الرجل"هلكت"وفي رواية"احترقت".
الكفارة. وهي المذكورة في الحديث السابق، وهي على الترتيب:
-أ. عتق رقبة.
-ب. صيام شهرين متتابعين.
-ج. إطعام ستين مسكينًا.
ولا يحل له الانتقال إلى التالي إلا بعد تعذر الأول.
الإمساك بقية اليوم، لأنه تعدى بجماعه فلا يزيد في تعدِّيه بإفطار بقية يومه.
القضاء، وعليه أن يقضي يومًا مكانه، لما جاء في في بعض ألفاظ الحديث"واقض يومًا مكانه".
انظر"الإرواء" (4/ 91) .
ج. القيء عمدًا
عن أبي هريرة أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:"مَن ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمدًا فليقضِ". رواه الترمذي (720) وأبو داود (2032) وابن ماجه (1676) .
ومعنى"ذرعه": خرج بلا اختيار منه.
و"استقاء": أخرج القيء متعمدًا.
د. الحقن الغذائية، ووضع الدم في الجسم
وهما في معنى الطعام والشراب، وغاية الطعام والشراب: الدم، فإذا وضع في جسمه دمًا، فقد وضع غاية الطعام والشراب.
هـ. خروج دم الحيض والنفاس
ولا فرق أن يكون خروج الدم في أول النهار بعد الفجر أو أن يكون في آخره ولو قبيل المغرب بلحظة.