فهرس الكتاب

‹
الصفحة 39 من 39

قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت تقول: ما تقول أنت؟!).

وقال ابن أبي العز: (حكى الطحاوي حكاية أبي حنيفة مع حماد بن زيد، وأن حماد بن زيد لما روى له حديث:"أي الإسلام أفضل؟"إلى آخره، قال له: ألا تراه يقول: أي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، ثم جعل الهجرة والجهاد من الإيمان؟ فسكت أبو حنيفة، فقال بعض أصحابه: ألا تجيبه يا أبا حنيفة؟ قال: بم أجيبه؟ وهو يحدثني بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) . [1]

تم الكتاب ولله الحمد والمنة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين

(1) - الزنار: هو شيء يشد به الوسط، وهو مما كان يتخذه النصارى في لبسهم. النقل من شرح الطحاوية (ج 2 / قصة الشافعي ص 494، وقصة أبي حنيفة ص 500) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت