الصفحة 2 من 12

وأهل السنة المضطهدين المظلومين، لا يحتاجون لقناة مسلمة لتعرض ما يعانونه من ظلم وهضم لحقوقهم، وإخراجهم من ديارهم، بل عُرض ذلك عبر وسائل الإعلام العالمية المختلفة، مسلمة وكافرة، لتبين للناس حقيقة الوضع الصعب الذي تعانيه الأسر السنية في العراق وإيران وغيرهما من بلاد الشيعة، التي يحكمها حكام شيعة على اختلاف مللهم ومشاربهم، فأهل السنة بحق شعب يتعرض للإبادة الجماعية، تحت ظروف البرد القارص، والصحراء المقحلة، لا ماء ولا زاد، فنسأل الله أن يغيثهم، ويشفي مريضهم، ويطعم جائعهم، ويؤوي طريدهم، ويفك أسيرهم، ويرحم ميتهم، ويجمع كلمتهم على الحق والدين، وأن يعيدهم إلى وطنهم وأرضهم وأهليهم سالمين غانمين، وليس ذلك على الله بعزيز، فقد وعد سبحانه من تولاه بأن ينصره ويعزه، ويذل عدوه، ويسمع لهفته، ويجيب دعوته، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم:"ثَلاَثَةٌ لاَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَالإمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ"[رواه أحمد في حديث، والترمذي وحسنه، واللفظ له، وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما إلا أنهم قالوا: حَتَّى يُفْطِرَ. ورواه البزار مختصرًا:"ثَلاَثٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالْمَظْلُومُ حَتَّى يَنْتَصِرَ، وَالْمُسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت