أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» وَيَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْأَرْبَعَةُ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ [1] .
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 1/ 392 - 393، وأبو داود (2118) ، وابن ماجه (1892) ، والترمذي (1105) ، والنسائي 6/ 89، وأبو يعلى (5234) ، وابن الجارود (679) ، والحاكم 2/ 182 - 183، والبيهقي 7/ 146.
انظر: «الإلمام» (1210) ، و «المحرر» (1007) .