77 -وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، أَنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ. رَوَاهُ مَالِكٌ مُرْسَلًا، وَوَصَلَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ، وَهُوَ مَعْلُولٌ [1] .
(1) صحيح. صححه الإمام الشافعي وأحمد وابن معين وإسحاق بن راهويه ويعقوب بن سفيان والبيهقي وابن عبد البر، وله كلام حسن يقول فيه: «هذا كتاب مشهور عند أهل السير، معروف ما فيه عند أهل العلم معرفة يستغنى بشهرتها عن الإسناد؛ لأنَّه أشبه التواتر في مجيئه لتلقي الناس له بالقبول والمعرفة» . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «هو صحيح بإجماعهم» . انظر: تحقيق الشيخ مشهور لكتاب «الخلافيات» للبيهقي 1/ 497 - 508، و «شرح العمدة» 2/ 102.
أخرجه: مالك في «الموطأ» (534) برواية الليثي، وأبو داود في «المراسيل» (92) ، والدارقطني 1/ 121 مرسلًا.
وأخرجه: النسائي 8/ 57 - دون موضع الشاهد-، وابن حبان (6559) ، والدارقطني 1/ 122، والحاكم 1/ 395 - 397، والبيهقي 1/ 87، موصولًا.
انظر: «الإلمام» (1419) ، و «المحرر» (89) .