1184 - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ قَالَ: «مَنْ تَطَبَّبَ -وَلَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا- فَأَصَابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا، فَهُوَ ضَامِنٌ» أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ، وَهُوَ [1] عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَغَيْرِهِمَا; إِلَّا أَنَّ مَنْ أَرْسَلَهُ أَقْوَى مِمَّنْ وَصَلَهُ [2] .
(1) من هنا إلى قوله: «وصله» لم ترد في (م) .
(2) إسناده ضعيف؛ أعل بعدة علل وهي عنعنة ابن جريج وهو مدلس، والانقطاع بين ابن جريج وعمرو ابن شعيب -كما قال ذلك البخاري- والاختلاف فيه على ابن جريج كما ذكر ذلك الدارقطني. «العلل الكبير» للترمذي (186) .
أخرجه: أبو داود (4586) ، وابن ماجه (3466) ، وابن أبي عاصم في «الديات» (270) ، والنسائي 8/ 52 - 53، وابن عدي في «الكامل» 6/ 204، والدارقطني 3/ 195، والحاكم 4/ 212، والبيهقي 8/ 141.
انظر: «الإلمام» (1447) ، و «المحرر» (1149) .