وَكَانَ قَدِ اسْتُتِيبَ قَبْلَ ذَلِكَ [1] .
(1) صحيح.
أخرجه: أبو داود (4355) ، والبيهقي 8/ 206.
وجاء عند ابن حبان (5376) بنص صريح: «قال: وأتاني معاذ يومًا وعندي رجل، كان يهوديًا فأسلم ثم تهود، فسألني ما شأنه؟ فأخبرته، فقلت لمعاذ: اجلس، فقال: ما أنا بالذي أجلس حتى أعرض عليه الإسلام، فإنْ قبل وإلا ضربت عنقه، فعرض عليه الإسلام فأبى أن يسلم، فضرب عنقه» .
انظر: «المحرر» (1153) .