يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ [1] فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ. فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْأَلْهُمُ الْجِزْيَةَ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ. وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ، فَلَا تَفْعَلْ، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ; فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ [2] أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ، وَإِذَا أَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، فَلَا تَفْعَلْ، بَلْ عَلَى حُكْمِكَ; فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللَّهِ أَمْ لَا» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [3] .
(1) «لهم» لم ترد في (ت) ، وهي من (م) وهي كذلك في «صحيح مسلم» .
(2) كذا في (م) وهو الموافق لما في «صحيح مسلم» ، وفي (ت) «ذمتكم» .
(3) صحيح.
أخرجه: أحمد 5/ 352، ومسلم 5/ 139 - 140 (1731) (3) ، وأبو داود (2612) ، وابن ماجه (2858) ، والترمذي (1617) ، والنسائي في «الكبرى» (8532) ، وأبو يعلى (1413) ، وابن الجارود (1042) ، وابن حبان (4739) ، والبيهقي 9/ 49.
انظر: «الإلمام» (896) ، و «المحرر» (796) .