سُجُودِهِ، أَوْ أَطْوَلَ [1] ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ [2] .
وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: صَلَاةُ الْعَصْرِ [3] .
وَلِأَبِي دَاوُدَ، فَقَالَ: «أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ» ؟ فَأَوْمَئُوا: أَيْ نَعَمْ [4] .
وَهِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ، لَكِنْ بِلَفْظِ: فَقَالُوا [5] .
وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: وَلَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَقَّنَهُ اللَّهُ ذَلِكَ [6] .
(1) جاء بعد هذا في «صحيح البخاري» : «ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ، فَكَبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ، أَوْ أَطْوَلَ» ولم يرد في النسخ الخطية.
(2) صحيح.
أخرجه: مالك في «الموطأ» (247) برواية الليثي، وأحمد 2/ 37، والبخاري 1/ 129 - 130 (482) ، ومسلم 2/ 86 (573) (97) ، وأبو داود (1008) ، وابن ماجه (1214) ، والترمذي (394) ، والنسائي 3/ 20، وابن خزيمة (860) بتحقيقي، وابن حبان (2253) ، والبيهقي 2/ 353، والبغوي (760) .
(3) «صحيح مسلم» 2/ 87 (573) (99) وهي موجودة أيضًا في أغلب التخاريج السابقة.
(4) صحيح. جاءت من رواية حماد بن زيد، نص عليه أهل العلم.
أخرجه: أبو داود (1008) ، والدارقطني 1/ 366، والبيهقي 2/ 357.
(5) صحيح.
أخرجه: البخاري 1/ 129 - 130 (482) ، ومسلم 2/ 87 (573) (99) .
(6) منكر؛ فيه محمد بن كثير المصيصي، فهو مع ضعفه، وكلام أهل العلم في روايته عن الأوزاعي خاصة، قد تفرد بهذه الزيادة.
أخرجه: أبو داود (1012) ، وابن خزيمة (1040) بتحقيقي.