431 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا; أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ، وَيَصُومُ وَيُفْطِرُ. رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ، إِلَّا أَنَّهُ مَعْلُولٌ [1] .
وَالْمَحْفُوظُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِنْ فِعْلِهَا، وَقَالَتْ: إِنَّهُ لَا يَشُقُّ عَلَيَّ. أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ [2] .
(1) مختلف في إسناده؛ فيه سعيد بن محمد بن ثواب، ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد» 10/ 135، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، والحديث مخالف بالذي بعده، وجاء كذلك من رواية طلحة بن عمرو وهو متروك، والمغيرة بن زياد، لكنَّ أكثر أهل العلم ضعَّف الإسناد به، قال ابن القيم في «زاد المعاد» 1/ 464: أما حديث عائشة: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقصر في السفر ويتم، ويفطر ويصوم، فلا يصح. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: هو كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال ابن عبد الهادي: والصحيح أنَّ عائشة هي التي كانت تتم، كما رواه البيهقي بإسناد صحيح.
أخرجه: الشافعي في «مسنده» (356) بتحقيقي، والطيالسي (1492) ، والطحاوي في «شرح المعاني» (2346) ، والدارقطني 2/ 189، والبيهقي 3/ 141.
انظر: «الإلمام» (336) ، و «المحرر» (403) .
(2) صحيح.
أخرجه: البيهقي 3/ 143. بهذا اللفظ، وهو ثابت في الصحيحين دونه.
انظر: البخاري 2/ 55 (1090) ، ومسلم 2/ 143 (685) (3) .