وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: «مَنْ يَهْدِ [1] اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ» [2] .
وَلِلنَّسَائِيِّ: «وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ» [3] .
(1) في (م) و (غ) : «يهدي» وهو خطأ، والمثبت من نسخة (ت) و «صحيح مسلم» .
(2) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 371، ومسلم 3/ 11 (867) (45) ، والنسائي 3/ 188، وابن الجارود (298) ، وابن خزيمة (1785) بتحقيقي، والآجري في «الشريعة» (84) ، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (137) .
(3) إسناده صحيح، لكن لم يأت بهذه اللفظة أحد من أصحاب جعفر بن محمد، تفرد بها عبد الله بن المبارك عن سفيان الثوري، وأشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى إعلالها من جهة المتن، انظر: «مجموع الفتاوى» 19/ 191، وحكم الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف عليها بالشذوذ، انظر: «أحاديث ومرويات في الميزان» : 5.
أخرجه: الفريابي في «القدر» (447) ، والنسائي 3/ 189، وابن خزيمة (1785) بتحقيقي، والآجري في «الشريعة» (84) ، وابن بطة في «الإبانة» (1491) ، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (137) .
انظر: «المحرر» (451) .