إِبِطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ وَنَزَلَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَنْشَأَ اللَّهُ سَحَابَةً، فَرَعَدَتْ، وَبَرَقَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ [1] .
وَقِصَّةُ التَّحْوِيلِ فِي «الصَّحِيحِ» مِنْ:
(1) حسن؛ من أجل خالد بن نزار.
أخرجه: أبو داود (1173) ، والطحاوي في «شرح المشكل» (5404) ، وابن حبان (991) ، والحاكم 1/ 328، والبيهقي 3/ 349.
انظر: «الإلمام» (512) ، و «المحرر» (498) .