22 -وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابَهُ تَوَضَّؤُوا مِنْ مَزَادَةِ امْرَأَةٍ مُشْرِكَةٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ [1] .
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 434، والبخاري 4/ 232 - 233 (3571) ، ومسلم 2/ 140 - 141 (682) ، والنسائي 1/ 171، وابن الجارود (122) ، وابن خزيمة (113) بتحقيقي، وابن حبان (1302) ، والبيهقي 1/ 21.
انظر: «المحرر» (21) .
تنبيه: قلَّد الحافظ ابن حجر غيره في هذا الصنيع، فليس في الحديث أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - توضأ منه، إنَّما استعمل النبي وأصحابه هذا الماء، وهذا الوهم من تقليد الساهي للساهي، وإنَّما كان أول من ذكره بنحو اللفظ المذكور المجد ابن تيمية في «المنتقى» (74) ، وابن عبد الهادي في «المحرر» (21) ، ولم يتكلم الشوكاني عن هذا بشيء في «نيل الأوطار» ، وكان ابن دقيق العيد أدق حينما ساق طرفًا من حديث عمران من قوله: «دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بإناءٍ فأفرغ فيه من أفواه المزادتين» «الإلمام» (16) .