656 -وَعَنْ حَفْصَةَ أُمِّ المؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ» رَوَاهُ الخَمْسَةُ، وَمَالَ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ إِلَى تَرْجِيحِ وَقْفِهِ، وَصَحَّحَهُ مَرْفُوعًا ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ [1] .
وَلِلدَّارَقُطْنِيِّ: «لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ مِنَ اللَّيْلِ» [2] .
(1) لا يصح مرفوعًا والصواب وقفه، كما رجح ذلك البخاري وأبو حاتم والترمذي والنسائي والدارقطني. انظر: «التأريخ الأوسط» 2/ 794 (538) ، و «العلل» لابن أبي حاتم 2/ 8 (654) ، و «السنن الكبرى» 3/ 172، و «العلل» للدارقطني 15/ 193 - 194 (3939) .
أخرجه: أحمد 6/ 287، وأبو داود (2454) ، وابن ماجه (1700) ، والترمذي (730) ، والنسائي 4/ 196، وابن خزيمة (1933) بتحقيقي، والدارقطني 2/ 172، والبيهقي 4/ 202.
انظر: «الإلمام» (649) ، و «المحرر» (620) ، و «أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء» : 228 - 230.
(2) ضعيف كسابقه.
أخرجه: ابن أبي شيبة (9204) ، وابن ماجه (1700) ، والدارقطني 2/ 172.
تنبيه: إن كان مقصود الحافظ هو لفظة «الليل» فقد أخرجه ابن ماجه بنفس اللفظ، فكان عزوه له هو الجادَّة.