839 -وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً. رَوَاهُ الْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ الْجَارُودِ [1] .
(1) اختلف فيه؛ تبعًا للخلاف الحاصل في سماع الحسن البصري من سمرة بن جندب، فقد قيل: إنه سمع منه، وقيل: لم يسمع، وقيل: لم يسمع إلا حديث العقيقة، وقيل: إنما هو كتاب، وهو مدلس وقد عنعن. انظر: كتابي «الجامع في العلل والفوائد» 2/ 504.
أخرجه: أحمد 5/ 12، وأبو داود (3356) ، وابن ماجه (2270) ، والترمذي (1237) ، والنسائي 7/ 292، وابن الجارود (611) ، والبيهقي 5/ 288.
انظر: «الإلمام» (972) ، و «المحرر» (889) .