فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 79

والحق أن هذه الكتب ثروة عظيمة ينبغي العناية بها في مجال الدراسات الفقهية لقربها من الأحاديث النبوية، وكون مؤلفيها - في الغالب - من الأئمة المنصفين المحققين؛ إلى جوار العناية بكتب الفقه التي سبقت الإشارة إليها.

9-الكتب التى تبحث في الأحكام المستنبطة من القرآن الكريم، وهي كتب التفسير بعامة: كالطبري وغيره، وكتب (أحكام القرآن) خاصة: ككتاب ابن العربي، والقرطبي، والكيا الهراسي، والجصاص، وكتاب (أحكام القرآن) للشافعي، الذي جمعه الإمام البيهقي، وغيرها.

10-ومن الكتب المفيدة -عمومًا- الكتب التي تترجم للفقهاء، من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وفيها فوائد جمة يعرفها المطَّلع عليها، ومنها: (طبقات الشافعية) للسبكي، وللأسنوي، ولابن قاضي شهبة، وغيرهم.

ومنها: (ترتيب المدارك) للقاضي عياض، و (الديباج المذهب في أعيان المذهب) لابن فرحون المالكي، و (شجرة النور الزكية في طبقات المالكية) لابن مخلوف.

ومنها (طبقات الحنابلة) لأبي الحسين بن أبي يعلى، ثم (الذيل على طبقات الحنابلة) لابن رجب، ومن الكتب الحديثة (علماء نجد خلال ستة قرون) لابن بسام.

ومنها: (الجواهر المضية في طبقات الحنفية) للقرشي.

ومنها: تراجم الفقهاء في الكتب العامة، أو الكتب المخصصة لتراجم الفقهاء ككتاب (طبقات الفقهاء) لأبي إسحاق الشيرازي وغيرهما.

11-أما بالنسبة للفنون المتعلقة بالفقه من قريب أو من بعيد فيرجع إليها في كتبها الخاصة، فالحديث في السنن والمسانيد والمجموعات والمصنفات والمعاجم، والرجال في كتب الجرح والتعديل.. وهكذا.

الخاتمة

وبعد:

فهذه الصفحات بين يديك - أخي القارئ الكريم - ما هي إلا"محاولة"يسيرة لرسم خطة عملية متكاملة للدراسات الفقهية المعاصرة.

حاولت فيها أن أبين أهمية الفقه وضرورته، ثم أن أعرض لأهم الجوانب الإيجابية، أو السلبية، التي تلحظ على الدراسات الفقهية قديمها وحديثها؛ تمهيدا لوضع الصورة السليمة التي أراها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت