والطيالسي في (( مسنده ) )رقم (1346) من طريق إبراهيم بن سعد الزهري عن سنان به. وسقط عنده الزهري، وهو مثبت في الأصول الأخرى غير التي ذكرت الحديث من هذه الطريق. ومن هذه الطريق أخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة ) )رقم (76) .
والطبراني في (( الكبير ) ) (ج3 ص3294) عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سنان.
وأخرجه ابن حبان (ج15 ص94 رقم 6702(( الإحسان ) )) من طريق حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب الزهري به.
وأخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (ج3 ص244) من طريق ابن إسحاق قال: حدثني الزهري، عن سنان بن أبي سنان به.
وأخرجه أحمد (ج5 ص518) ، والطبراني (ج3 رقم 3291) من طريق مالك بن أنس، عن الزهري به.
فهؤلاء سبعة أئمة كلهم ثقات هم ومن دونهم يروون الحديث عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان. وهذا سند صحيح، فمحمد بن مسلم الزهري ثقة حافظ فقيه متفق على جلالته وإتقانه. وقد روى عن سنان بن أبي سنان الديلي في البخاري (ج7 ص426) مقرونا، وأيضا مسلم كما في ترجمة الزهري من (( تهذيب الكمال ) )وصح بأن سنانا أخبر الزهري أنه سمع أبا واقد يقول فذكر الحديث كذا عند ابن حبان (ج15 ص94) ، والطبري (13 ص82) وسنان ثقة، وثقه العجلي وابن حبان، وروى له الشيخان في (( صحيحيهما ) )مقرونا، وروى عنه إمامان جليلان هما الزهري وزيد بن أسلم، وارتضى توثيقه الحافظ ابن حجر في (( التقريب ) )والذهبي في (( الكاشف ) )والخزرجي في (( الخلاصة ) )وغيرهم. وأبوواقد الليثي صحابي جليل فماذا بعد هذا.
قال الترمذي (ج4 ص475) : وفي الباب عن أبي سعيد وأبي هريرة.
قلت: حديث أبي سعيد في البخاري رقم (3456) ، ومسلم (2669) بلفظ: ?لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه )) ، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: (( فمن?.