فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 236

وهو ضعيف فيه أبوجعفر لين، وفيه رجل مبهم. فبهذه الشواهد يصير الحديث حسنا والحمد لله.

القيلولة في السفر إذا احتاج المسافر لذلك

قال الإمام البخاري رحمه الله (ج6 ص97) : حدثنا أبواليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثنا سنان بن أبي سنان، وأبوسلمة أن جابرا أخبره (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، أخبرنا ابن شهاب، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، أن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أخبره أنه غزا مع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر فنزل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- تحت شجرة فعلق بها سيفه ثم نام فاستيقظ وعنده رجل وهو لا يشعر به، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( إن هذا اخترط سيفي فقال: من يمنعك؟ قلت: الله، فشام السيف فها هو ذا جالس ) )ثم لم يعاقبه.

وأخرجه مسلم رقم (843) وكان هذا قبل أن يؤمروا بالاجتماع عند النزول وعدم التفرق كما سيأتي.

كراهية تفرق المسافرين عند النزول حال سفرهم

قال الإمام أبوداود رحمه الله رقم (2628) : حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، ويزيد بن قبيس من أهل جبلة ساحل حمص، وهذا لفظ يزيد قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبدالله بن العلاء أنه سمع مسلم بن مشكم أبا عبيدالله يقول: حدثنا أبوثعلبة الخشني قال: كان الناس إذا نزلوا منزلا قال عمرو: كان الناس إذا نزل رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان ) )فلم ينزل بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض حتى يقال: لو بسط عليهم ثوب لعمهم. اهـ

وسنده صحيح كل رجاله ثقات غير أن الوليد بن مسلم مدلس وقد عنعن في هذه الطريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت