فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 236

قال الإمام مسلم رحمه الله رقم (1844) : حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال زهير: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبدالرحمن بن عبدرب الكعبة، قال: دخلت المسجد فإذا عبدالله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه، فأتيتهم فجلست إليه فقال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره، إذ نادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: الصلاة جامعة، فاجتمعنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فقال: (( إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر?.

وصية المقيم للمسافر

قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج5 ص3445) : حدثنا موسى بن عبدالرحمن الكندي الكوفي، حدثنا زيد بن حباب، أخبرني أسامة بن زيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني؟ قال: (( عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف ) )، فلما أن ولى الرجل قال: (( اللهم اطو له الأرض وهون عليه السفر?.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت