فهرس الكتاب
بكير، هؤلاء رموا بالإِرجاء، وهو تأخير القول في الحكم على مرتكب الكبائر بالنار، إسحاق بن سويد العدوي، بهز بن أسد، حرير بن عثمان، حصين بن نمير الواسطي، خالد بن سلمة الفأفاء، عبد اللّه بن سالم الأشعري، قيس بن أبي حازم، هؤلاء رموا بالنصب، وهو بغض علي رضي اللّه عنه وتقديم غيره عليه، إسماعيل بن أبان، إسماعيل بن زكريا الخلقاني، جرير ابن عبد الحميد، أبان بن تغلب الكوفي، خالد بن مخلد القطواني، سعيد بن فيروز، أبو البختري، سعيد بن أشوع، سعيد بن عفير، عباد بن العوام، عباد بن يعقوب، عبد اللّه بن عيسى، ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عبد الرزاق بن همام، عبد الملك بن أعين، عبيد اللّه بن موسى العبسي، عدي بن ثابت الأنصاري، علي بن الجعد، علي بن هاشم بن البريد، الفضل بن دكين، فضيل بن مرزوق الكوفي، فطر بن خليفة، محمد بن جحادة الكوفي، محمد بن فضيل بن غزوان، مالك بن إسماعيل أو غسان، يحيى بن الخراز، هؤلاء رمو بالتشيع وهو تقديم علي على الصحابة، ثور بن زيد المدني، ثور بن يزيد الحمصي، حسان بن عطية المحاربي، الحسن بن ذكوان، داود بن الحصين، زكريا بن إسحاق، سالم بن عجلان، سلام بن مسكين وسيف بن سليمان المكي، شبل بن عباد، شريك بن أبي نمر، صالح بن كيسان، عبد اللّه بن عمرو، أبو معمر عبد اللّه بن أبي لبيد عبد اللّه بن أبي نجيح، عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عبد الرحمن بن إسحاق المدني، عبد الوارث بن سعيد الثوري، عطاء بن أبي ميمونة، العلاء بن الحارث، عمرو بن زائدة، عمران ابن مسلم القصير، عمير بن هاني، عوف الأعرابي، كهمس بن المنهال، محمد بن سواء البصري، هارون بن موسى الأعور النحوي، هشام الدستوائي، وهب ابن منبه يحيى بن حمزة الحضرمي، هؤلاء رموا بالقدر، وهو زعم أن الشر من خلق العبد، بشر بن السري، رمى برأي أبي جهم وهو نفي صفات اللّه تعالى والقول بخلق القرآن عكرمة مولى ابن عباس، الوليد بن كثير، هؤلاء الحرورية، وهم الخوارج الذين أنكروا على عليّ التحكيم وتبرؤا منه ومن عثمان وذويه: وقاتلوهم، عليّ بن هشام رُمي بالوقف، وهو أن لا يقول القرآن مخلوق أو غير مخلوق، عمران بن حطان من القعدية الذين يرون الخروج على الأئمة ولا يباشرون ذلك، فهؤلاء المبتدعة ممن أخرج لهم الشيخان أو أحدهما».
ولنأخذ لذلك مثالا ابوهارون العبدى عمارة بن جوين.
حكم الحافظ بن حجر عليه قال في التقريب عمارة بن جوين بجيم مصغر أبو هارون العبدي مشهور بكنيته متروك ومنهم من كذبه شيعي.