فهرس الكتاب
فَأَدخَلَ عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيْثَ، وَكَانَ مَعْمَرٌ مَهِيْبًا، لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى مُرَاجَعَتِهِ، فَسَمِعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي كِتَابِ ابْنِ أَخِي مَعْمَرٍ. قال الذهبى «قُلْتُ: هَذِهِ حِكَايَةٌ مُنْقَطِعَةٌ، وَمَا كَانَ مَعْمَرٌ شَيْخًا مُغَفَّلًا يَرُوْجُ هَذَا عَلَيْهِ، كَانَ حَافِظًا، بَصِيْرًا بِحَدِيْثِ الزُّهْرِيِّ.
قَالَ مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ: حَدَّثَنَا أبو الأَزْهَرِ، قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ إلى قَرْيَتِهِ، فَبَكَّرْتُ إِلَيْهِ يَوْمًا، حَتَّى خَشِيْتُ عَلَى نَفْسِي مِنَ البُكُورِ، فَوَصَلتُ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا خَرَجَ، رَآنِي، فَأَعْجَبَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةِ، دَعَانِي، وَقرَأَ عَلَيَّ هَذَا الحَدِيْثَ، وَخَصَّنِي بِهِ دُوْنَ أَصْحَابِي.
(36) عبد الملك بن اعين.
قال الحافظ في التقريب «عبد الملك بن أعين الكوفي مولى بني شيبان صدوق شيعي له في الصحيحين حديث واحد متابعة من السادسة»
وقال الذهبى في الكاشف «عبد الملك بن أعين الكوفي أخو حمران عن أبي عبد الرحمن السلمي وأبي وائل وعنه السفيانان شيعي صدوق روى له البخاري ومسلم مقرونا بآخر»
واما ترجمته من التهذيب «الستة
عبد الملك بن أعين الكوفي مولى بني شيبان روى عن أبي عبد الرحمن السلمي وعبد الله بن شداد بن الهاد وأبي وائل وأبي حرب الأسود وعبد الرحمن بن أذينة وعنه بن إسحاق وإسماعيل بن سميع وعبد الملك بن أبي سليمان والسفيانان قال محمد بن المثنى ما سمعت بن مهدي يحدث عن سفيان عن عبد الملك بن أعين وكان يحدث عنه فيما أخبرت ثم أمسك وقال الحميدي عن سفيان حدثنا عبد الملك بن أعين شيعي كان عندنا رافضي صاحب رأي وقال الدوري عن بن معين ليس بشيء وقال حامد عن سفيان هم ثلاثة إخوة عبد الملك وزرارة وحمران روافض كلهم اخبثهم قولا عبد الملك وقال أبو حاتم هو من أعتى الشيعة محله الصدق صالح الحديث يكتب حديثه وذكره بن حبان في الثقات وكان يتشيع له عند الشيخين حديث واحد قرن فيه بجامع بن أبي راشد قلت وقال الساجي كان يتشيع ويحمل في الحديث وقال العجلي كوفي تابعي ثقة»
قلت: قد وقع فيه قول آخر لابن معين قال عبد الله: سألت يحيى، عن عبد الملك بن أعين. فقال: كوفي، ليس به بأس. فقلت: له: أخوه حمران بن أعين؟ قال: هو من الشيعة الكبار، أخوه أحاديثه مراسيل. (( العلل ) ) (3890) .