فهرس الكتاب
الأحاديث الردية وقال معاوية بن صالح سألت بن معين عنه فقال أكتب عنه وقال بن أبي خيثمة عن بن معين ثقة وقال أبو حاتم صدوق ثقة حسن الحديث وأبو نعيم أتقن منه وأبو عبيد الله أثبتهم في إسرائيل كان يأتيه فيقرأ عليه القرآن وقال العجلي ثقة وكان عالما بالقرآن رأسا فيه وقال أيضا ما رأيته رافعا رأسه وما رؤى ضاحكا قط وقال الآجري عن أبي داود كان محترفا سمعيا جاز حديثه وقال أبو حاتم سمعت منه سنة 13 وقال بن سعد مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ومائتين وكذا أرخه غيره وقال يعقوب بن شيبة مات سنة 14 قلت وذكر القراب أنه ولد سنة 128 وقال بن عدي ثقة وقال بن سعد قرأ على عيسى بن عمر وعلى علي بن صالح وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى كثير الحديث حسن الهيئة وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة وضعف بذلك عند كثير من الناس وكان صاحب قرآن وذكره بن حبان في الثقات وقال كان يتشيع وقال يعقوب بن سفيان شيعي وإن قال قائل رافضي لم أنكر عليه وهو منكر الحديث وقال الجوزجاني وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا وأروى للعجائب وقال الحاكم سمعت قاسم بن قاسم السياري سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول عبيد الله بن موسى من المتروكين تركه أحمد لتشيعه وقد عوتب عن روايته عن عبد الرزاق فذكر ان عبد الرزاق رجع وقال بن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا وقال بن عدي قال البخاري عنده جامع سفيان ويستصغر فيه وقال عثمان الدارمي عن بن معين ثقة ما أقربه من يحيى بن يمان ويحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقا وليس حديثه بالقوي وقال بن قانع كوفي صالح يتشيع وقال الساجي صدوق كان يفرط في التشيع قال أحمد روى مناكير وقد رأيته بمكة فاعرضت عنه وقد سمعت منه قديما سنة 85 وبعد ذلك عتبوا عليه ترك الجمعة مع إدمانه على الحج أمر لا يشبه بعضه بعضا وفي الزهرة روى عنه البخاري 27 حديثا وروى في مواضيع غير واحد عنه».
قلت قال بن منده: كَانَ أحمد بنُ حَنْبَلٍ يَدُلُّ النَّاسَ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ، وَكَانَ مَعْرُوْفًا بِالرَّفْضِ، لَمْ يَدَعْ أَحَدًا اسْمُهُ مُعَاوِيَةُ يَدْخُلُ دَارَهُ.
فَقِيْلَ: دَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟
قَالَ: مُعَاوِيَةُ.
قَالَ: وَاللهِ لاَحَدَّثْتُكَ، وَلاَ حَدَّثْتُ قَوْمًا أَنْتَ فِيْهِم.