الصفحة 183 من 791

فعجبنا منه وعن ابن معين قال كان علي بن الجعد رباني العلم وقال أبو زرعة كان صدوقا في الحديث.

وقال أبو حاتم كان متقنا صدوقا ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في حديث شريك وعلي بن الجعد في حديثه وقال صالح بن محمد ثقة وقال النسائي صدوق وقال حنبل بن إسحاق ولد سنة (133) ومات سنة ثلاثين ومائتين وفيها أرخه غير واحد وقال البغوي أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل انه قال في جنازة علي بن الجعد أخبرني انه منذ نحو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما.

وقال ابن سعد علي بن الجعد ولد في أول خلافة بني العباس سنة (136) ومات في سنة (230) وله يوم توفي ست وتسعون سنة وستة أشهر.

قلت: هذا وهم بين في موضعين (الاول) ان أول خلافة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين لا سنة ست (الثاني) ان من يولد سنة (6) ويموت سنة (30) لا يوفي عمره ستا وتسعين بل يكون (94) فقط فتأمله وقال الدارقطني ثقة مأمون.

وحكى العقيلي عن ابن المديني ما يقتضى وهنه عنده ولفظه حدثنا عبدالله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي بن المديني قال وممن ترك حديثه عن شعبة علي بن الجعد

وعدد جماعة فقالوا وعلي بن الجعد ما له قال رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف.

قلت: فان ثبت هذا فلعله كان في أول الحال لم يثبت فضبط كما قال أبو حاتم فيما تقدم وقال عبدالله ابن أحمد ما رأيت عنده في الجامع إلا بعض صبيان وقال ابن قانع ثقة ثبت وقال مطين ثقة وقال ابن عدي ما أرى بحديثه بأسا ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه وفي هامش الزهرة بخط ابن الطاهر روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا» ..

قلت كلام الجوزجانى والنفيلى فيه تعسف وان كان الوقوع في بعض الصحابة بلية.

اما اتقانه فيكفى قول أبي حاتم ومن ابوحاتم؟! فانظره.

(44) على بن أبي هاشم.

قال الحافظ في التقريب «علي بن أبي هاشم عبيد الله بن طبراخ بكسر المهملة وسكون

الموحدة وآخره غدا صدوق تكلم فيه للوقف في القرآن من العاشرة»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت