فهرس الكتاب
الاعمش يثنى على أحد إلا على عمرو بن مرة فانه كان يقول كان مأمونا على ما عنده وقال بقية عن شعبة كان أكثرهم علما وقال معاذ بن معاذ عن شعبة ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا ابن عون وعمرو بن مرة.
وقال قراد عن شعبة ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت انه لا ينفتل حتى يستجاب له.
وقال عبدالملك بن ميسرة في جنازته اني لاحسبه خير أهل الارض وقال مسعر لم يكن بالكوفة أحب إلى ولا أفضل منه وقال ابن عيينة عن مسعر كان عمرو من معادن الصدق وقال عبدالرحمن بن مهدي أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ منهم عمرو بن مرة وقال جرير عن مغيرة لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الارجاء فتهافت الناس فيه.
وقال أبو نعيم وأحمد بن حنبل مات سنة (18) وقيل مات سنة ست عشر ومائة.
قلت: جزم بذلك ابن حبان في الثقات وقال يكنى أبا عبدالرحمن وكان مرجئا ووثقه ابن نمير ويعقوب بن سفيان» ..
قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: لَهُ نَحْوُ مائَتَيْ حَدِيْثٍ.
قَالَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ:
مَا سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يُثْنِي عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ عَلَى عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: كَانَ مَأْمُوْنًا عَلَى مَا عِنْدَهُ.
قَالَ بَقِيَّةُ: قُلْتُ لِشُعْبَةَ: عَمْرُو بنُ مُرَّةَ؟
قَالَ: كَانَ أَكْثَرَهُم عِلْمًا.
وَرَوَى: مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ:
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ إِلاَّ يُدَلِّسُ، إِلاَّ عَمْرَو بنَ مُرَّةَ، وَابْنَ عَوْنٍ.
قال شعبة: مَا رَأَيْتُ عَمْرَو بنَ مُرَّةَ فِي صَلاَةٍ قَطُّ، إِلاَّ ظَنَنْتُ أَنَّهُ لاَ يَنْفَتِلُ حَتَّى يُسْتَجَابَ لَهُ.
عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ:
لَمْ يَكُنْ بِالكُوْفَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ وَلاَ أَفْضَلُ مِنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ.
قَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ:
قُلْتُ لِمِسْعَرٍ: مَنْ أَفْضَلُ مَنْ أَدْرَكْتَ؟