فهرس الكتاب
نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ وقال أبو عوف الدوري عن أبي نعيم قال لي سفيان مرة وسألته عن شئ أنت لا تبصر النجوم بالنهار فقلت وأنت لا تبصرها كلها بالليل فضحك.
وقال صالح بن أحمد قلت لابي وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء قال على النصف إلا أنه كيس يتحرى الصدق.
قلت: فأبو نعيم اثبت أو وكيع قال أبو نعيم اقل خطأ قلت فأيما أحب اليك أبو نعيم أو ابن مهدي قال ما فيهما الا ثبت إلا أن عبدالرحمن كان له فهم وقال حنبل عن أحمد أبو نعيم أعلم بالشيوخ وانسابهم وبالرجال ووكيع أفقه وقال يعقوب بن شيبة أبو نعيم ثقة ثبت صدوق سمعت
أحمد بن حنبل يقول أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة فقال له رجل وأي شئ عند أبي نعيم من الحديث ووكيع اكثر رواية فقال هو على قلة روايته اثبت من وكيع وعن أبي زرعة الدمشقي عن أحمد مثله.
وقال الفضل بن زياد قلت لاحمد يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى قال لا كان ابن فضيل اثبت فقلت وأبو نعيم يجري مجراهما قال لا أبو نعيم يقظان في الحديث وقام في الامر يعني في الامتحان وقال المروذي عن أحمد قال يحيى وعبد الرحمن أبو نعيم الحجة الثبت ... كان أبو نعيم ثبتا وقال أيضا عن أحمد وإنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما وقال مهنأ سألت أحمد عن عفان وأبي نعيم فقال هما العقدة وفي رواية ذهبا محمودين.
وقال زياد بن أيوب عن أحمد أبو نعيم أقل خطأ من وكيع.
وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي سمعت أحمد يقول ما رأيت أحفظ من وكيع وكفاك بعبد الرحمن اتقانا وما رأيت أشد ثبتا في الرجال من يحيى، وأبو نعيم أقل الاربعة خطأ قلت يا أبا عبدالله يعطي فيأخذ فقال أبو نعيم صدوق ثقة موضع للحجة في الحديث وقال الميموني عن أحمد ثقة كان يقظان في الحديث عارفا به ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره عافاه الله واثنى عليه وقال أحمد بن الحسن الترمذي سمعت أحمد يقول إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما إذا اختلف الناس في شئ فزعوا إليه.
وقال أبو داود عن أحمد كان يعرف في حديثه الصدق وقال أبو بكر بن أبي خيثمة سئل يحيى