فهرس الكتاب
الرحمن يقول أترك كل من كان رأسا في بدعة يدعو إليها قال كيف تصنع بقتادة وابن أبي رواد وعمر بن ذر وذكر قوما ثم قال يحيى إن تركت هذا الضرب تركت ناسا كثيرا وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد وقال جرير عن مغيرة عن الشعبي قتادة حاطب ليل وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة كان قتادة إذا جاء ما سمع قال حدثنا وإذا جاء ما لم يسمع قال قال فلان وقال أبو مسلمة سعيد بن يزيد سمعت أبا قلابة وقال له رجل من أسأل أسأل قتادة قال نعم سل قتادة وقال شعبة حدثت سفيان بحديث عن قتادة فقال لي وكان في الدنيا مثل قتادة قال معمر قلت للزهري أقتادة أعلم عندك أم مكحول قال لا بل قتادة وقال عمرو بن علي عن بن مهدي قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل قال أبو حاتم صدق بن مهدي وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ما قلت لمحدث قط أعد علي وما سمعت أذناي شيئا قط الا وعاه قلبي وقال علي عن يحيى بن سعيد قال شعبة لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء قول علي القضاة ثلاثة وحديث يونس بن متى وحديث لا صلاة بعد العصر وقال بن أبي خيثمة عن بن معين لم يسمع من أبي الأسود الديلي ولكن من ابنه أبي حرب وقال أيضا لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد ولم يدرك سنان بن سلمة وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد كان شعبة يقول حديث قتادة عن أنس في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ليس بصحيح وقال علي ذكرت ليحيى بن سعيد حديث قتادة عن أبي مجلز كتب عمر إلى عثمان بن حنيف الحديث الطويل قال هذا ملزق إلى أبي مجلز قلت ليس هو من صحيح حديث قتادة قال لا وقال أبو داود في السنن قتادة لم يسمع من أبي رافع كأنه يعني حديثا مخصوصا وإلا ففي صحيح البخاري تصريح بالسماع منه وقال وكيع عن شعبة كان قتادة يغضب إذا أوقفته على الإسناد فحدثته يوما بحديث فأعجبه فقال من حدثك ذا فقلت فلان عن فلان فكان بعد وقال أبو حاتم سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير ووصفه بالحفظ والفقه وقال قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل وقال الأثرم سمعت أحمد يقول كان قتادة أحفظ من أهل البصرة لم يسمع شيئا إلا حفظه وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه وكان له خمس وخمسون سنة يوم مات وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وقال أبو زرعة قتادة من أعلم أصحاب الحسن وقال أبو حاتم