الصفحة 213 من 791

وأحمد بن سنان القطان ومحمد بن زنبور المكي وعلي بن حرب الطائي وعلي بن المنذر الطريقي وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وآخرون.

قال حرب عن أحمد كان يتشيع وكان حسن الحديث وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة صدوق من أهل العلم وقال أبو حاتم شيخ وقال النسائي ليس به بأس وقال أبو داود كان شيعيا محترفا ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يغلو في التشيع.

قال ابن سعد وأبو داود توفي سنة أربع وتسعين.

زاد أبو داود في أولها وقال البخاري وغير واحد مات سنة خمس وتسعين ومائتين.

قلت: صنف مصنفات في العلم وقرأ القراءات على حمزة الزيات وقال ابن سعد كان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا وبعضهم لا يحتج به.

وقال العجلي كوفي ثقة شيعي وكان أبوه ثقة وكان عثمانيا وقال ابن شاهين في الثقات قال علي بن المديني كان ثقة ثبتا في الحديث وقال الدارقطني كان ثبتا في الحديث إلا انه كان منحرفا عن عثمان وقال يعقوب بن سفيان ثقة شيعي وقال أبو هاشم الرفاعي سمعت ابن فضيل يقول رحم الله عثمان ولا رحم من لا يترحم عليه.

قال وسمعته يحلف بالله انه صاحب سنة رأيت على خفه اثر المسح وصليت خلفه ما لا يحصى فلم أسمعه يجهر يعني بالبسملة» ..

قال الذهبى في سير اعلام النبلاء «قُلْتُ: تَحَرُّقُهُ عَلَى مَنْ حَارَبَ أو نَازَعَ الأَمْرَ عَلَيًّا -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَهُوَ مُعَظِّمٌ لِلشَّيْخَيْنِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- وَكَانَ مِمَّنْ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، وَقَدْ أَدْرَكَ مَنْصُوْرَ بنَ المُعْتَمِرِ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَوَجَدَهُ مَرِيْضًا، وَهَذَا أَوَانُ أَوَّلِ سَمَاعِهِ لِلْعِلْمِ» .

وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله (يعني أحمد بن حنبل) قلت: يجري عندك ابن فضيل مجرى عُبيد الله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فضيل أستر، وكان عُبيد الله صاحب تخليط، وروى أحاديث سوء. (( المعرفة والتاريخ ) )2/ 173.

(61) مالك بن اسماعيل.

قال الحافظ في التقريب «مالك بن إسماعيل النهدي أبو غسان الكوفي سبط حماد بن أبي سليمان ثقة متقن صحيح الكتاب عابد

من صغار التاسعة مات سنة سبع عشرة».

وقال الذهبى في الكاشف «مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي الحافظ عن إسرائيل وعبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت