الصفحة 286 من 791

وقال ابن هشام: هو مولى سعد بن خيثمة. حرف الثاء ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان، ثابت بن ثعلبة، ويقال لثعلبة هذا: الجذع بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة. ثابت بن خالد بن النعمان بن خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك ابن النجار النجارى، ثابت بن خنساء بن عمرو بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار النجارى. ثابت بن عمرو بن زيد بن عدى بن سواد بن مالك بن غنم بن عدى بن النجار النجارى، ثابت بن هزال الخزرجي، ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن الاوس، ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن مالك النجارى، ثعلبة بن عمرو بن محصن الخزرجي، ثعلبة بن عنمة بن عدى بن نابى السلمى، ثقف بن عمرو من بنى حجر آل بنى سليم، وهو من حلفاء بنى كثير بن غنم بن دودان بن أسد. حرف الجيم جابر بن خالد بن [مسعود بن] عبد الاشهل بن حارثة بن دينار بن النجار النجارى، جابر بن عبدالله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة السلمى أحد الذين شهدوا العقبة. قلت: فأما جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام السلمى أيضا، فذكره البخاري فيهم في مسند عن سعيد بن منصور عن أبى معاوية عن الاعمش، عن أبى سفيان عن جابر، قال: كنت أمتح لاصحابي الماء يوم بدر.

وهذا الاسناد على شرط مسلم، لكن قال محمد بن سعد: ذكرت لمحمد بن عمر يعنى الواقدي، هذا الحديث فقال: هذا وهم من أهل العراق. وأنكر أن يكون جابر شهد بدرا. وقال الامام أحمد بن حنبل: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسع عشرة غزوة ولم أشهد بدرا ولا أحدا، منعنى أبى، فلما قتل أبى يوم أحد لم أتخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن غزاة. ورواه مسلم عن أبى خيثمة عن روح. جبار بن صخر السلمى، جبر بن عتيك الانصاري، جبير بن إياس الخزرجي. حرف الحاء الحارث بن أنس بن رافع الخزرجي، الحارث بن أوس بن معاذ بن أخى سعد بن معاذ الاوسي، الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن الاوس، رده عليه السلام من الطريق وضرب له بسهمه وأجره، الحارث بن خزمة بن عدى بن أبى غنم ابن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج حليف لبنى زعورا بن عبد الاشهل، الحارث بن الصمة الخزرجي، رده عليه السلام لانه كسر من الطريق، وضرب له بسهمه وأجره، الحارث بن عرفجة الاوسي، الحارث بن قيس بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت