الصفحة 401 من 791

وأصبحت السيدة عائشة رضي الله عنها بعد وفاة النبي أشهر من روى الحديث النبوي الشريف من النساء، وكانت الحجرة الشريفة مدرسة الحديث الأولى، فقصدها طلاب العلم من مشارق الأرض ومغاربها، ليتشرفوا بزيارة النبي فيأنسوا بجواره، ويتبركوا بآثاره وينالوا بركة تلقي السنة النبوية الشريفة غضة ندية من فم السيدة التي كانت أحب النساء إليه، وأكثرهن قربًا منه، وأكثرهن رواية. بل كانت تبذله لكل من يطلبه، سواء كان سيدًا أو عبدًا، عربيًا أو مولى، كبيرًا أو صغيرًا، ذكرًا أو أنثى.

وقد ذكرنا من أسماء الذين رووا عنها من الصحابة في قسم من هذا البحث، ونذكر من التابعين: علقمة بن قيس، ومجاهد وعكرمة والشعبي وزر بن حبيش ومسروق، وعبيد بن عمير، وسعيد بن المسبب، والأسود بن يزيد، وطاووس ومحمد بن سيرين، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعطاء بن أبي رباح، وسليمان بن يسار، وعلي بن الحسين، ويحيى بن يعمر، وابن أبي مليكة وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو الزبير المكي، ومظعون بن الشخير وغيرهم ومن مواليها: أبو عمرو وذكوان وأبو يونس وأم فروخ.

ومن النساء عمرة بنت عبد الرحمن، ومعاذة العدوية، وعائشة بنت طلحة، وجسرة بنت دجاجة، وحفصة بنت أخيها عبد الرحمن، وخيرة والدة الحسن البصري، وصفية بنت شيبه، وغيرهن. والسيدة عائشة رضي الله عنها كانت دقيقة وأمينة ومحافظة على رواية الحديث، وسوف نناقش ذلك في الحلقة المقبلة ان شاء الله» ..

وهى ذات النتيجة التى توصل اليها باحث آخر وكأنها منقولة عن الاول يقول محسن نبيل «دفاع عن أبو هريرة

دفاع عن أبو هريرة ـ محسن نبيل

محسن نبيل (المصريون) : بتاريخ 7 - 3 - 2009

قبح الله رجالا يتكلمون في أبي هريرة رضي الله عنه وارضاه وعن روايته للحديث فهم يغمزون ويلمزون ويتكلمون عن كثرة روايته، مع انه صحابي جليل شهد له رسول الله ص بالصدق، ودعا له، وكان رجلا قد هاجر الى الله ورسوله وكان من الزم الصحابة له وكان يدور معه حيث دار حرصا على الحديث وروايته، ويأخذ عنه ويروي عنه بكل أمانة وصدق.

والحديث عن صحابة رسول الله ص (ومنهم أبو هريرة رضي الله عنه) لا بد ان يكون بأدب وعلى علم واسس صحيحة لا يخدش صحابيا ولا يغمز بأحد منهم، لأن النبي ص حذرنا من ذلك عندما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت