فهرس الكتاب
الاعرج ولم يلحقه، وأبو حية الكلبي، وأبو الزبير، وأبو سعيد بن رافع، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، وأبو سهل، وأبو السوداء، وأبو الشعثاء المحاربي، وأبو شيخ الهنائي، وأبو الصديق الناجي، وأبو طعمة، وأبو العباس الشاعر، وأبو عثمان النهدي، وأبو العجلان المحاربي، وأبو عقبة، وأبو غالب، وأبو الفضل، وأبو المخارق
إن كان محفوظا، وأبو المنيب الجرشي، وأبو نجيح المكي، وأبو نوفل بن أبي عقرب، وأبو الوليد البصري، وأبو يعفور العبدي، ورقية بنت عمرو بن سعيد.
قدم الشام والعراق والبصرة وفارس غازيا.
روى حجاج بن أرطاة، عن نافع: أن ابن عمر بارز رجلا في قتال أهل العراق، فقتله، وأخذ سلبه.
وروى عبيد الله بن عمر، عن نافع: أن ابن عمر كان يصفر لحيته سليمان بن بلال: عن زيد بن أسلم: أن ابن عمر كان يصفر حتى يملا ثيابه منها، فقيل له: تصبغ بالصفرة؟ فقال: إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبغ بها.
شريك: عن محمد بن زيد، رأى ابن عمر يصفر لحيته بالخلوق والزعفران.
ابن عجلان: عن نافع: كان ابن عمر يعفي لحيته إلا في حج أو عمرة وقال هشام بن عروة: رأيت شعر ابن عمر يضرب منكبيه وأتي بي إليه، فقبلني.
قال أبو بكر بن البرقي: كان ربعة يخضب بالصفرة.
توفي بمكة.
وقال ابن يونس: شهد ابن عمر فتح مصر، واختط بها، وروى عنه أكثر من أربعين نفسا من أهلها.
الليث: عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جزء، قال: توفي صاحب لي غريبا، فكنا على قبره أنا وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وكانت أسامينا ثلاثتنا العاص، فقال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم:"انزلوا قبره وأنتم عبيد الله"فقبرنا أخانا، وصعدنا وقد أبدلت أسماؤنا.
هكذا رواه عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن بكير عنه.
ومع صحة إسناده هو منكر من القول، وهو يقتضي أن اسم ابن عمر ما غير إلى ما بعد سنة سبع من الهجرة، وهذا ليس بشئ.