فهرس الكتاب
ومن أخرى: بلال، فالجملة ستة عشر.
وعن أبي مجلز، عن ابن عمر، قال: إليكم عني، فإني كنت مع من هو أعلم مني، ولو علمت أني أبقى حتى تفتقروا إلي، لتعلمت لكم.
هشام بن سعد: عن أبي جعفر القارئ: خرجت مع ابن عمر من مكة، وكان له جفنة من ثريد بجتمع عليها بنوه، وأصحابه، وكل من جاء حتى يأكل بعضهم قائما، ومعه (بعير له، عليه) مزادتان، فيهما نبيذ وماء، فكان لكل رجل قدح من سويق بذلك النبيذ.
وعن ابن عمر: أنه كان يأكل الدجاج، والفراخ، والخبيص.
معن: عن مالك، بلغه أن ابن عمر قال: لو اجتمعت علي الامة إلا رجلين ما قاتلتهما.
سلام بن مسكين: سمعت الحسن يحدث قال: لما قتل عثمان، قالوا لابن عمر: إنك سيد الناس وابن سيدهم، فاخرج يبايع لك الناس.
فقال: لئن استطعت لايهراق في محجمة.
قالوا: لتخرجن أو لتقتلن على فراشك، فأعاد قوله.
قال الحسن: أطمعوه وخوفوه، فما قدروا على شئ منه.
وترجمة هذا الامام في طبقات ابن سعد مطولة في ثمان وثلاثين ورقة
يحول إلى نظرائه».
واما مشاهير ومكثرو ثقات أصحابه فهم:
1 -نافع مولاه.
2 -سالم ابنه.
3 -عبد الله بن دينار مولاه.
4 -عكرمة بن خالد.
5 -مجاهد بن جبر.
6 -سعيد بن المسيب.
أنس بن مالك
ترجم لهذا الصحابى الجليل الحافظ الذهبى في سير اعلام النبلاء فقال «أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.