فهرس الكتاب
قال مالك بن دينار: إن العبد إذا طلب العلم للعمل كسره علمه، وإذا طلبه لغير ذلك ازداد به فجورا، أو فخرا. ص32
قال حفص بن حميد: دخلت على داود الطائي أسأله عن مسألة ـ وكان كريما ـ فقال: أرأيت المحارب إذا أراد أن يلقى الحرب أليس يجمع آلته؟ فإذا أفنى عمره في الآلة فمتى يحارب؟
إن العلم آلة العمل، فإذا أفنى عمره في جمعه فمتى يعمل؟!
ص44 - 45.
وينظر مفتاح دار السعادة ص100
فائدة: صدر شريط (مُجدّد) للدكتور عبد الرحمن العايد عنوانه"الإلتزام الأجوف"ينبغي سماعه.
94 -قال الإمام الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار 4/ 123:
والمتحري لدينه في اشتغاله بعيوب نفسه ما يشغله عن نشر مثالب الأموات، وسب من لا يدري كيف حاله عند بارىء البريات، ولا ريب أن تمزيق عرض من قدم على ما قدم، وجثا بين يدي من هو بما تكنه الضمائر أعلم ـ مع عدم ما يحمل على ذلك: من جرح، أو نحوه ـ أحموقة لا تقع لمتيقظ، ولا يصاب بمثلها متدين بمذهب، ونسأل الله السلامة بالحسنات، ويتضاعف عند وبيل عقابها الحسرات، اللهم اغفر لنا تفلتات اللسان، والقلم في هذه الشعاب، والهضاب وجنبنا عن سلوك هذه المسالك التي هي في الحقيقة مهالك ذوي الألباب.
95 -في شرح مختصر التحرير للعلامة ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عند قول المؤلف:
في الفصل اللغوي: (ولا ترادف في حد غير لفظي و محدود، ولا شذر مذر .. )
قال الشيخ للطلاب: شذر مذر! وشي [ما معناها] ؟
[ثم وجه الكلام لأحدهم مداعبا] : يمكن محمد يعرف!
فقال محمد: مذر يعني أُم بالإنجليزي
الشيخ: أم؟!
قال الطلاب وهو يضحكون: أم بالإنجليزي!
قال الشيخ وهو يضحك: وشذر بالإنجليزي؟!
ثم قال الشيخ: شذر مذر يعني شتاتا، ومذر جاءت للتوكيد التفرق، ولو تسال العربي ما معنى مذر؟