فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 136

وعلى العاقل إذا اشتبه عليه أمران فلم يدر أيهما الصواب أن ينظر أهواهما عنده = فيحذره.

177 -في الأدب الصغير لابن المقفع [ضمن آثاره] ص301:

من أشد عيوب الإنسان خفاء عيوبه عليه، فإنه إن خفي عليه عيبه = خفيت عليه محاسن غيره، ومن خفي عليه عيب نفسه، ومحاسن غيره = لم يقلع عن عيبه الذي لا يعرف، ولن ينال محاسن غيره التي لا يبصرها أبدا.

178 -في الدرة اليتيمة لابن المقفع [ضمن آثاره] ص329:

المرء ناظر بإحدى عيون ثلاث، وهما الغاشتان والصادقة، وهي التي لا تكاد توجد.

عين مودة تريه القبيح حسنا.

وعين شنآن تريه الحسن قبيحا.

وعين العدل تريه حسنها حسنا، وقبيحها قبيحا.

179 -في معجم الأدباء لياقوت 5/ 634:

أبو محمد الأرزني إمام في العربية مليح الخط سريع الكتابة، كان يخرج في وقت العصر إلى سوق الكتب ببغداد، فلا يقوم من مجلسه حتى يكتب"الفصيح"لثعلب، ويبيعه بنصف دينار، ويشتري نبيذا ولحما، وفاكهة، ولا يبيت حتى ينفق ما معه منه.

180 -في سير أعلام النبلاء 11/ 177:

قال علي بن جعفر أخبرنا إسماعيل بن بنت السدي قال: كنت في مجلس مالك فسئل عن فريضة، فأجاب بقول زيد.

فقلت: ما قال فيها علي وابن مسعود رضي الله عنهما؟

فأومأ إلى الحجبة فلما هموا بي عدوت، وأعجزتهم!

فقالوا: ما نصنع بكتبه ومحبرته؟

فقال: اطلبوه برفق، فجاؤوا إلي فجئت معهم، فقال مالك: من أين أنت؟

قلت: من الكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت