(1) شرح المنهاج: 3/ 243، 3/ 291، 3/ 245، 3/ 347، 2/ 248. والطب الإسلامي: 3/ 393، 397. والبار: /16.
(2) الإنجاب: 488.
الحاضنة:
والشيخ ابن محمود في رسالته"الحكم الإقناعي"ص / 13 يرفض هذه التسمية ويقول:
(إن هذا من باب الحقائق فإنه لا حضانة إلا للطفل الصغير متى خرج إلى الوجود حيا وما دام في بطن أمه فإنه يسمى حملا، وأمه حاملا. لا يقال حاضنة) .
وهذا تفريع منه على أن الولد لصاحبة الرحم التي ولدته لا لصاحبة البييضة وأن حكمه حكم ولد الزنا"الولد للفراش"والله أعلم.
وتسمى أيضا:"الأم المستعارة":
الحوين:
هو ماء الرجل، أى"الحيوان المنوي. (1) ."
وخلية المرأة"البييضة"قال الله تعالى {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ} (2)
فإذا التقيا واختلطا سيما بالأمشاج. ويقولون: الحيوان المنوي والبييضة كذراعي المقص كل منهما لا يقص فإذا اشتبكا كان المقص، وكان مكونا منهما معا، وحينئذ تكون الأمشاج.
الرحم:
هو القرار المكين المذكور في قوله تعالى {فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ} وهو"الحوض الحقيقي"الذي تلتقي فيه الخليتان من ماء الزوجين وحينئذ تعلق في جدار الرحم وتصبح علقة عالقة.
تم تنمو بعد ذلك نموا طبيعيا إلى مضغة، ومن مضغة إلى عظام يكسوها اللحم ثم ينشئها الله خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين (3)
الرحم الظئر: