الصفحة 4 من 13

إن أفضل طريقة في تدريس القرآن الكريم وتجويده ، هو الأسلوب الطبيعي الذي يعتمد على الممارسة استماعًا وترتيلًا وكتابةً ، والمتبع في تدريس التجويد لدى كثير من المعلمين هو الطريقة التقليدية ( القياسية ) وهي التي يبدأ فيها المعلم بشرح القاعدة ثم إعطاء الأمثلة ، وتتضح سلبية هذه الطريقة بكون المعلم هو المتحدث معظم الوقت ( الإلقائية ) ، وكون الطلبة لهم دور سلبي في الدرس من حيث عدم المشاركة ويقتصر دورهم على السماع فقط ، وعدم تفاعلهم وتفكيرهم .

أما الطريقة الأفضل لتدريس التجويد فهي الطريقة ( الاستقرائية ) وتسمى ( الاستنباطية ) أو ( الإستنتاجية ) لاعتماد هذه الطريقة على المعلومات القديمة في استنباط معلومات جديدة ، أي إعطاء أمثلة ثم استنتاج القاعدة منها ، وهي عكس الطريقة القياسية .

ففي الطريقة الاستقرائية يعرض المعلم عدة أمثلة من التجويد أو عدة آيات توجد بها الأمثلة المطلوبة على السبورة أو في بطاقات ، ثم يوجه لهم المعلم أسئلة تحوم حول الحكم المطلوب ثم ينتهي إلى استخلاص القاعدة أو الخلاصة أو الحكم ، حيث يتم ذلك بمشاركة الطلبة في إعطاء الأمثلة واستنتاج الحكم مما يكون له أعظم الأثر في فهمهم للدرس ورفع معنوياتهم لأنهم شاركوا في الدرس .

ثم يقومون في مرحلة التطبيق بقراءة الآيات مجودة ، وهنا يأتي دور الطريقة القياسية ، فالاستقراء هو اكتشاف المعلومات أما القياس هو حفظ المعلومات وهما عمليتان متلازمتان ، وتسمى ( الطريقة المعدلة ) .

المزايا العشر لهذه الطريقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت