الصفحة 49 من 51

طعونهم في أولاد الحسن بن علي بن أبي طالب واتهامهم بطلب الدنيا والحسد: فقد رووا عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: وعندي الجفر الأحمر. فقال له عبد الله بن أبي يعقوب: أصلحك الله أيعرف هذا بنو الحسن؟ قال: إي والله، كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار (1) .

طعنهم في محمد بن علي بن أبي طالب أخو الحسن والحسين والذي يعرف بابن الحنفية لأن أمه من بني حنيفة واتهامه بالزنا: فقد رووا عن علي أنه جمع الناس لإقامة حد الزنا على امرأة، ثم قال: لا يقيم الحد مَنْ لله عليه حد. يعني لا يقيم عليها الحد إلا الطاهرون. قال: فانصرف الناس يومئذ كلهم ما خلا أمير المؤمنين والحسن والحسين. وانصرف فيمن انصرف محمد ابن أمير المؤمنين (2) .

طعنهم في زيد بن علي بن الحسين، عم جعفر الصادق وأخو محمد الباقر واتهامهم إياه بشرب الخمر: فقد رووا عن حنان بن سدير قال: كنت جالسا عند الحسن بن الحسن، فجاء سعيد بن منصور وكان من رؤساء الزيدية، فقال: ما ترى في النبيذ ؟ قال: إن زيدًا كان يشربه عندنا. قال: ما أُصدق على زيد أنه شرب مسكرًا. قال: بلى قد شربه. قال: فإن كان فعل، فإن زيدًا ليس بنبي ولا وصي نبي، إنما هو رجل من آل محمد.

طعنهم في عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب واتهامهم إياه بالفسق والضلال: فقد رووا عن صفوان الجمال أنه قال: وقع بين أبي عبد الله وبين عبد الله بن الحسن كلام، حتى وقعت الضوضاء بينهما واجتمع الناس فتفرقا، {وذكر قصة طويلة} قال المحقق في الحاشية: فيه دلالة على حسن رعاية الرحم وإن كان بهذه المثابة، وإن كان فاسقًا ضالًا (3) .

طعنهم في إسماعيل بن جعفر الصادق الذي تنتسب إليه الإسماعيلية وهو أخو موسى الكاظم:

(1) الكافي" (1/240) ."

(2) الكافي" (7/187) ."

(3) الكافي" (2/155) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت