فهرس الكتاب
قد يحصدُ الطغيانُ بعضَ ثِمَارِهِ ……لكنَّ عُقْبَى الظالمين دَمَارُ
وصدق الله عز وجل إذ يقول { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ } ( الرعد: 17 )
سادسا: إبراز محاسن الإسلام: وسماحته وتيسيره وشموله لجميع جوانب الحياة ، وهذا مقصد شرعي وأمر ضروري سِيَّمَا أمام غير المسلمين ؛ فإن الواجب علينا أن نعرفهم بسماحة الإسلام ويُسره .
روى الإمام أحمد في مسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت:"وَضَعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذقني على مَنْكِبِهُ لأنظر زَفْنَ الحبشة حتى كنتُ الذي مللتُ وانصرفتُ عنهم قالت: وقالَ يومئذٍ: ( لِتَعْلَمَ يهودُ أنَّ في دينِنِا فسحةً ... ) " (1) .
سابعا: تفنيد شبهاتٍ: أثارها وروَّجها أعداء الإسلام وأدعياؤه بسوء نية وخبث طوية حول موقف الإسلام من المرأة ؛ سعيا إلى تشويه صورة الإسلام ، ودفع المرأة إلى طرقٍ لا تحمد عقباها ، ومن ذلك هجومهم الشرس على روائع التشريع الإسلامي مثل ميراث المرأة وقوامة الرجل في بيته وتعدد الزوجات والحجاب .
(1) - حديث حسن: رواه الإمام أحمد في مسنده 6/116 وحسنه الإمام العجلوني في كشف الخفا 1/ 250 حديث 658 وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط حديث قوي وهذا سند حسن ، ورواه الحميدي في مسنده 1/123 حديث 254 ، و أورده الألباني في الصحيحة - 4/443 حديث 1829 وقال: وإسناده جيد - وفي النهاية"وأصل الزَّفْن: اللَّعبُ والدفعُ: ويَزْفِنُون:يلعبون ويرقُصُون"النهاية في غريب الحديث والأثر 2 / 276